كتبت: آية البحري
في الصيف كل الأماكن متاحة، ولكن شتاء بني خلاد يفتقر إلى أماكن مناسبة للأنشطة الترفيهية يستطيع فيها الطلاب والأسر الترويح عن أنفسهم من عناء الأسبوع.
يقول أحمد العوني تلميذ في الثالثة عشر من عمره، الترفيه مهم لنا نحن التلاميذ بسبب ضغط الامتحانات وطول ساعات الدراسة طوال الأسبوع، ولكن في فصل الشتاء لا نجد أماكن ببني خلاد يمكن لنا أن نذهب إليها عكس فصل الصيف حيث يكون هناك بعض الألعاب وسط المدينة في ساحة الثورة.
ولكن طول الشتاء لا نجد إلا الإنترنت وألعاب الهاتف ومشاهدة الأفلام مما يجعله أمرًا مزعجًا للعائلات التي دخلها محدود لأن من يملك سيارة يمكنه أن يتنقل إلى تونس العاصمة مثلًا في إجازة نهاية الأسبوع.
بحسب دراسات نفسية يعتبر الترفيه كسرًا لروتين الحياة اليومية وضغوط العمل والدراسة.
وتقول مريم الحمامي ـ 17 سنة ـ إنها لا تجد مكان لترفه فيه عن نفسها غير تدريب الجمباز الذي تذهب إليه كل أسبوع، لأنه المكان الوحيد المتوفر لها في بني خلاد، أو منزل بوزلفة، ويستطيع الفرد، أو العائلات الذهاب إليه خلال فصل الشتاء.
وتضيف: "الجمباز نشاط أحبه وأمارسه بشكل دوري منتظم لتجديد النشاط والطاقة لأستطيع الاستعداد الجيد للامتحانات وللروتين اليومي للدراسة".
ويقول بدر مصباحي ـ 26 سنة ـ إن كل من بني خلاد ومنزل بوزلفة تفتقد لأماكن مخصصة للترفيه يتوجه إليها العائلات والتلاميذ لذلك يلجأون للنوادي الاجتماعية، أو الرياضة، أو الإنترنت، والألعاب الإلكترونية لتفريغ الضغط، ولكن هذه الألعاب نقطة سلبية في نفس الوقت، لأنه من الممكن أن تتحول إلى إدمان على الألعاب الإلكترونية أو تأثر بما يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي لذلك من المهم جدًا تخصيص بعض الأماكن الموجهة لغاية الترفيه مناسبة طوال العام، لأن الجهة تتحرك قليلا فقط خلال فصل الصيف لتوفير مساحات الترفيه.