بدأ حي دار السلام في تنفيذ خطة رصف شارع "الجسر البراني" في شهر يناير الجاري، الذي يكون ضمن الخطة الاستثمارية للعام 2021\ 2022.
ويقول وائل صلاح -ساكن بالشارع- إنه عندما يقارن أعمال تطوير الشارع بمشروعات التطوير الأخرى للشوارع والطرق فيرى أنها تأخذ وقت أقل منه، قائلًا: "كان يمكن إنجازه بوقت أقل من خمسة أشهر".
ويكمل لـ"صوت السلام": "حتى بعد توسيع الشارع لا يوجد أرصفة المشاة، والأرصفة الموجودة بسبب أعمال الرصف غير ممهدة للسير".
ويوضح مصطفى ثابت -دكتور في إحدى صيدليات الشارع- أنه يلاحظ تكاسل وتأخير بأعمال الرصف في الشارع، وأن الحي لا ينتقل بين مراحل الرصف بشكل أسرع، متوقعًا أن يكون الشارع أنظف وأفضل في أسرع وقت.
كما يتوقع ياسر إبراهيم -صاحب محل بالشارع- أن الشارع سيكون أكثر تنظيمًا، وهو ما يجعله ينتظر انتهاء عمليات الرصف، لأن ذلك سيساعده على زيادة الإنتاج ؛ لكنه في الوقت ذاته مستغربًا من طول وقت الأعمال.
يعتقد ياسر أن الأشجار التي قطعها عمال الحي لتوسيع الشارع، عمرها تقريبًا 70 عامًا، متمنيًا أن يهتم الحي بعد الإنتهاء من الشارع بتشجيره من جديد.
ويقول سامح طه، من سكان الشارع، إنه لا يوجد تغير حدث بالشارع منذ بداية الرصف، وقبل البدء فى الرصف لم يتم التأكد من جودة الصرف الصحي ومواسير الماء والكهرباء والغاز، حتى لا يتم التكسير بعد الرصف، فقط تم العمل على الرصف مباشرة، لافتًا إلى أن الشارع سيكون أفضل ظاهريًا فقط.
وتأثر محل سامح بقلة حركة السير في الشارع نظرًا لأعمال الرصف التي طالت مدتها، ما زاد من ثقل أعباء دفع الإيجار وملتزمات المحل.