كتبت: طيف حسن
أين حقوق الأطفال؟ أين البشر؟ هذا ليس عالم، وهؤلاء ليسوا بشرًا، إنهم شياطين على شكل ناس لهذه الدرجة القلوب قست؟ أم لم يعد هناك قلوب وخوف من الله؟ هل وصلنا لهذه المرحلة؟ أن يعذب طفل بطريقة تؤلم قلبك عندما يقول لك "مشان الله اتركني" ألم يؤلمك قلبك؟
قصة الطفل محمد فواز (8 سنوات من بلدة إبطع بريف درعا السورية)،أختطف منذ ثلاثة أشهر، وطلب الخاطفون فدية من أهله 500 ألف دولارما يوازي 143 مليون ليرة سورية، لم يستطع أهله دفعها، فنشر الخاطفون فيديو بتعذيبه، لكي يتحرك أهله لدفع الفدية المطلوبة.
ظهر محمد فواز في الفيديو من دون ملابس ويتعرض للضرب ويغطس في الماء وهو يردد كلمة واحدة "مشان الله اتركوني".
قال الله تعالى (فقست قلوبهم وهي كالحجارة أو أشد قسوة) هذه الآية تدل على المعنى الحقيقي لهؤلاء البشر ليسوا إلا ذئاب البشرية هل وصلنا إلى هذا الحد من قسوة القلوب؟ ألا يوجد بعض الرحمة ألا يخافون من الله الجبار.
العالم كله كان حزين على خبر وفاة ريان، والآن حزين على محمد فواز لقد تملك الحزن من العالم العربي والإسلامي ولكن أيضا العالم كله يقف يشاهد.
أتمنى أن يتم إنقاذ محمد فواز من هؤلاء الوحوش والقصاص منهم لأنهم ليسوا بشر ولا يمكن أن يعيشوا في الدنيا أتمنى أن يعود الطفل إلى حضن عائلته وأن يحميه الله من هذا العذاب، يا رسول الله فقد أصبحت أمتك قاسية بلا رحمة يجب معاقبة كل شخص له يد في خطف الطفل، ويجب على العالم كله أن يقف مع عائلته،ويساعدهم حتى يعود إليهم ابنهم.