شغفي وافته المنية

كتب عين الأسواني
2021-06-13

 

كتبت: أمنية عبد اللطيف

انتشر منذ فترة قانون يحمي انعدام الإرادة، أو الكسل في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى بات حُجة رافضي التحرك والعمل، تحت عبارة "معنديش الشغف".

روج لهذا القانون رواد العوالم الافتراضية والواقعية، والمضحك في الأمر أنه ناسب كل المواقف، والأشخاص بإضافة القليل من توابل الموقف، وتهويل الأحداث، وارتداء قبعة تفكير سوداء، سهلت على المرء إعلان الانهزام بسهولة.

أصبح الأمر أشبه بالعلكة على الألسنة لا يحمل إلا معنى واحد "أنا كسول عن فعل المطلوب"، ولولا أن التنفس تلقائي لوجدت بعضهم يتخاذلون عنه حتى يلقوا ربهم بتلك الحجة.

لا أدري.. هل ألقي اللوم على الشخص نفسه أم على مروجي الكلمة؟ أم على الإغلاق الإرادي للبصيرة؟ أم علي أنا؟

فمن الممكن أن أكون أنا التي تمشي عكس الأحداث، و تطالب بتغيير التريند، و أسلوب الحياة الجديد لأُعمم كلاسيكيتي التي قد لا تناسب البعض.

عُصارة ما نبذ لساني من الكلام، هو أن الشغف يعني الإرادة و العزيمة، و حب ما أفعل لأفعل ما أحب.

ولا أعتبر ما أفعله فرضًا لأساير الحياة، بل لأصبح أنا الحياة، وأترك عليها بصمتي، مميزةَ ذاتي، و منفردة بالحسن عن الباقين.

وأما أولئك الذين اتخذوا نهجهم في الحياة كُرهًا لها، فسلام على ما اتخذوه سبيلًا، و حلال على وقتهم الضياع شريداً في العدمية.