كتب ميار محمود
"لأن إكسسوارات الفتاة من أكثر ما يهمها في جمالها وأناقتها، ومن المتعارف عليه أن الإكسسوارات هي التي تكمل شياكة الأزياء؛ فالإكسسوارات صنعت خصيصًا بالعديد من الألوان والموديلات لتوافق العديد من الأذواق، ولكنها تختلف تمامًا عندما تصممها وتصنعها أنت بيدك وتضيف لها لمساتك".
كانت هذه فكرتها، نيهال عبدالرحمن، مصممة وصانعة إكسسوارات الفتيات بمدينة سوهاج، ذات الـ26 عام، قبل أن تبدأ بتصميمها لبعض الإكسسوارات التي صنعتها بيدها، وتكون نقطة انطلاقها لتتحول إلى واحدة من أشهر مصممات الإكسسوارات في المحافظة.
بدأت "نيهال" تصميم وتصنيع الإكسسوارات لنفسها أولًا، بعد أن تخرجت من كلية الحقوق بأسيوط، عام 2014، ومن ثم بدأت التسويق لنفسها في الجامعة عن طريق عملها لـ"أوبن داي"، وأضافت: "الفكرة كلها موهبة عندي وطورتها بنفسي محدش علمني، وبعملهم في البيت وبصممهم، وبصمم كمان ميداليات ومجّات".
طورت نيهال من نفسها عن طريق البحث ومطالعة افضل الخامات، ثم عن أفضل طرق التصنيع، وطورت من مبيعاتها بعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق صفحة على موقعي "فيس بوك" و"انستجرام"، بدلًا من النزول إلى الـ"اوبن داي" بالجامعة.
وأوضحت قائلة: "معنديش الدافع اللي يخليني أشتغل في الهاند ميد غير إني بحبه، لكن مش بيهمني العائد المادي، لأني عندي مشاكل في التسويق والإعلانات، وكل ما بشغل معايا شركة تسويق بتتعبني، وفي منهم اللي بيطلبوا فلوس كتير، بس أهم حاجة عندي إني لما بعرضها على الفيس بوك وانستجرام، بتعجب الناس، لأنها مختلفة عن الجاهز وفيها حاجة جديدة".
ترى نيهال أن من المميز في تصنيع الإكسسوارات ثم تسويقها، هو أنها تصنعها بيديها، وتضيف لها لمساتها الخاصة، لكن شرائها جاهزة ما هو إلا عملية بيع وشراء عادية جدًا، ليس بها أي حس فني، وتقول: "لما بنجيب إكسسوارات قليلة ونستخدمها أحسن ما نجيب كتير ومايضيفش جمال للبس".
قابلت نيهال العديد من المشاكل في توفير الخامات، لأن المتوفر في سوهاج ليس بالكثير او المميز، بحسب ما قالته، موضحة أن: "بجيب كله من القاهرة وكنت بستنى إني أسافر عشان أجيب الخامات، وده بيضيع مني وقت، وشغل طبعًا، غير فلوس السفر اللي بقت غالية جدًا".
وختمت نيهال حديثها قائلة: "بشتغل في الفترة دي في كذا حاجة هاند ميد، زي الميداليات والمجّات والإكسسوارات، وأنا اللي بصمم شكلهم بنفسي، وهشتغل في تصميم الملابس قريب وباخد كورس فيه حاليًا".